الاثنين، 6 يونيو، 2011

خالدغير سعيد

اليوم مرت سنه على مقتل خالد سعيد الشاب الذى كان مقتله بمثابه آخر مسمار فى نعش النظام السابق ونجحنا فعلا فى ازاحه رأس النظام ولكن ترى هل ننجح فى ازاحه ماتبقى من هذا النظام الذى تفنن فى خراب مصر ؟
كنا نهتف ارحل يا وزير التعذيب ورحل الوزير ولكن التعذيب استمر.

منذ عوده الشرطه الى العمل او هكذا يقولون...... ثلاث قتلى جدد و لا ادرى على وجه التحديد كم المصابون !ولكنهم من المؤكد كثيرون
فلقد عادوا بنفس السياسه التى تخلو من الرحمه ؛ حتى وان كانت هذه الممارسات ضد مجرم او بلطجى فهى اساليب مرفوضه ؛ تستطيع ان تقدمه للعداله ليأخذ عقابه وفقا للقانون و ليس من المفروض ان يكون عقابه الموت بأيدى جلادين وبلطجيه الداخليه .
هل اخذنا حق خالد ؟ هل تم محاكمه قاتليه؟ هل كفوا عن تعذيب الناس ؟ ابدا وحتى اللحظه خالد غير سعيد لانه لم يتغير شئ نفس الممارسات الاجراميه الغير مبرره واكثر
د / السباعى كبير الاطباء الشرعيين سابقا رحل من منصبه ولكن السياسات مازالت باقيه ولا ادرى لما يصرون على اكتساب كراهيه الناس بل انه حتى لم يقدم للمحاكمه على الممارسات الشنيعه والفساد فى المصلحه .
والمجرمين المتسببين بقتل خالد لم يحكم عليهم بعد؛ بل اننا حصدنا قتلى جدد لن يستمر ذلك ولن نقبل ان يموت انسان قد يكون بريئا مثل خالد سعيد او سيد بلال او سائق الازبكيه الذى قتل بغير ذنب مؤخرا وتقرير الطب الشرعى الذى كتب فيه ان وفاته نتيجه سكته قلبيه ما هذا العبث يا ساده واين العدل ؟
وكيف يكون خالد سعيد وقاتله مازال حرا طليقا كانت جدتى تقول حينما يكون القاتل حرا تظل روح القتيل معذبه حائره تطلب العدل لا اعلم مدى صحه هذه المقوله ولكن ما اعرفه ان خالد لن يكون سعيدا حقا الا لو نال قاتله جزائه بالقانون يا ساده.
ابسط حقوق المواطن ان يحيا مرفوع الرأس ويعامل بكرامه حتى وان اخطأ كفوا عن تعذيب الناس واتقوا الله فى هذا الشعب لا نريد سوي العدل والكرامه .

هناك تعليق واحد:

  1. خالد سعيد كان فعلا هو شرارة تفجير ثورتنا..وهو لم يمت بل اكتسب خلودا ابديا ما دام الارض تدور حول الشمس..
    والامل مازال موجودا فى ان تحقق الثورة الاهداف التى من اجلها قامت,ويتم معاقبة المفسدين الذين سرقوا زهرة شباب هذه الامة حتى وان استلزم هذاالامر سنوات.
    كل ما ارجوه من الله ان يقيد لنا زمرة من المسئولين يؤمنون بان هذا الشعب يستحق حياة كريمة وانة.

    ردحذف