الجمعة، 17 يونيو، 2011

اضرب المربوط يخاف السايب

اكيد سمعتوا طبعا عن الفلاحين والطلبه اللى اتقبض عليهم من كام يوم والنيابه قررت الافراج عنهم بكفاله عشر الاف جنيه مصرى وبعد الضغط الشعبى من الناشطين وبعض المواطنين المتعاطفين تم الغاء الكفاله .
انا بقى عاوزه افهم هما لو لاقيين ياكلوا وعيشتهم مرتاحه هايروحوا يعملوا مظاهرات ليه ؟
ومعتصمين ماسبيرو سكان مدينه السلام اللى نايمين فى الشارع وفى واحد منهم غرق فى النيل عشان قفلوا دورات المياه اللى هناك لاجبارهم على فض الاعتصام دمه فى رقبه مين يابهوات ؟
و مريم عبد الغفار العامله البسيطه اللى كان حلمها تعيش كويس وتجوز ابنها دهستها سياره نقل ودهست احلامها واحلام ابنها علشان البهوات قرروا يفتحوا الطريق للعربيات ليجبروا المعتصمين على الرحيل .
صوت العمال المطالبين بحقوقهم كانت مدايقه سعاده البيه اللى قاعد فوق فى مكتبه فى التكييف فكرونى بأصوات افراس النهر اللى كانت بتزعج ملك الهكسوس فى طيبه.
ماهو يابيه لو كنت حسيت بمشاكل الناس دى ماكنتش تدى اوامر بفتح الطريق عشان مريم تموت وسبع افراد غيرها يتصابوا بدال ما تفتحوا مكاتبكوا المكيفه للبهوات رجال الاعمال اللى ماصين دم العمال الغلابه وتنفذوا مطالبهم فى خمس دقايق كان لازم تنصرواالعمال الغلابه على البهوات اصحاب المصانع اللى عاوزين الربح الف فى الميه والادهى من كده ان الحكومه اللى كنا فاكرينها هاتنصف العمال والفلاحين اللى هما عصب البلد عملتهم مفاجأه الحقيقه فى صوره قانون ينص على الحبس والغرامه التى لاتقل عن خمسين الف جنيه ولا تزيد عن مائه الف جنيه بحجه تعطيل العمل وعجله الانتاج يا سلااااااااام .
والمصيبه ان القانون بدأ تنفيذه بالفعل ورجع الامن المركزى والشرطه العسكريه يفضوا التظاهرات بالقوه . والمؤلم ان بعض المسؤلين يقولك اه المطالب مشروعه بس اصل الوقت مش مناسب طيب ماهو الناس بقالها سنين بتسطعطف الحكومه السابقه كأنهم بيشحتوا منهم وكأن دى مش حقوقهم؛ وجت ثوره يناير اللى الغلابه دول افتكروا انها هاتحقق احلامهم بس اللى حصل انهم كل شويه يمسكوا كام واحد ويحولوهم للنيابه بسياسه اضرب المربوط يخاف السايب عشان الباقى يخافوا ويخرسوا بس مش حايحصل لان القانون ده باطل الاضراب مشروع مشروع ضد الفقر وضد الجوع وكل دول العالم بيحصل فيها اضرابات واعتصامات للعمال وماحدش بيطلع يقولهم انتوا بتعطلوا عجله الانتاج ولا ان دى مطالب فئويه ياعالم ياللى بتقولوا فئويه اسمعوا الناس وحاولوا تحسسوهم انكوا معاهم ونفذوا مطالبهم قدر استطاعتكم والا ارحلوا واتركوا اماكنكم لمن يستطيع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق