الجمعة، 15 أبريل، 2011

وماذا بعد التصرفات الفرديه

حزينه ومقهوره لان ما يحدث وبشكل متكرر من افراد الشرطه العسكريه وبشهاده الضحايا  الموثقه هو تجاوزات غير آدميه وغير مقبوله لقد قام الشعب بعمل تاريخى ولا شك  لنتطهر من مستنقع الفساد الذى اغرق البلاد والعباد وهوى بمصر الى مكانه لا تناسبها ولا تليق بها ابدا داخليا وخارجيا وعانينا طويلا من القهر وتكميم الافواه  والانتهاكات من رجال الشرطه على مدى عقود
 وعندما ثار الشعب مرت علينا ثمانيه عشر يوما فى اصرار كامل على ان يرحل النظام  فالشعب  يريد حريه و ديموقراطيه حقيقيه وكرامه فى وطنه  وبرغم الجرحى والمصابين والشهداء اللذين روت دمائهم تراب مصر لم نهاب ولم نتراجع  لاننا نريد ان نعامل كبشر من حقى ان اعامل كإنسان.......  وكم كنا فخورين بجيشنا عندما قام اللواء الفنجرى بتقديم التحيه لارواح هؤلاء الشهداء
 و لولا فضل الجيش ماكنا وصلنا لما نحن فيه الان وتلك حقيقه لن يستطيع ان ينكرها احد
ولكن تجاوزات الشرطه العسكريه فى حق الشعب تفتح ابوابا كثيره لضعاف النفوس وما يطلق عليه الثوره المضاده وفلول النظام ليضغطوا بقوه على هذا الجرح ليزيد الالم وتحدث الوقيعه لا قدر الله بين الجيش والشعب وفى النهايه نحن الخاسرون .
سعدنا كثيرا بالتحقيقات مع من نهبوا مصر وعاثوا فيها فسادا ولم يكاد يمر 24 ساعه على القرارات العادله التى اتخذها النائب العام بالحبس على ذمه قضايا عديده  لهؤلاء المتهمين واولهم الرئيس المخلوع واولاده  ( والذى اطل علينا بخطاب تفوح منه رائحه اللعب بمشاعر الناس وتتسم فى الوقت نفسه بنبره التهديد لكل من تجرأ وذكرعلانيه انهم فعلوا وفعلوا ) ذلك الذى لم نكن نتخيله ولا فى احلامنا قبل الخامس والعشرين من يناير
مساء اليوم كان هناك مؤتمرا شعبيا فى امبابه ضد هذه الممارسات ولكن انتهى الامر  بمحضر فى قسم الشرطه  لضابط الجيش الذى تدخل لفض المؤتمر بالقوه تسبب فى جرح ناشطه كانت تحضر المؤتمر والذى خرجت منه بثلاث غرز فى الرأس وكرسى فى الكلوب فانقلب الموضوع لمشاجره كبيره وهناك جرحى  وحمدا لله انه لم يكن هناك قتلى وذكر البعض وجود السلفيين فى القصه وانتهى الموضوع بانصراف الضابط دون ان يكون هناك حتى وعد بالتحقيق فى الموضوع  من الذى يشعل النار كلما قربت ان تنطفئ وهل تدخل الضابط  لان المؤتمر كان ضد ممارسات الشرطه العسكريه ؟
  نرجو من المجلس العسكرى سرعه التحقيق فى الواقعه حتى يتأكد الناس اننا فعلا قد بدأنا عصرا جديدا نتمتع فيه بحقوقنا كمواطنين احرار فى وطن حر، نعلم تماما ان هذا الوضع مرهق بالنسبه للجيش وان مكانهم هو ثكناتهم وانهم ضحوا من اجل مصر وشعبها وقبلوا ان يحملوا على عاتقهم امانه  وانهم يقومون بدور صعب فى حمايه الوطن ومكتسبات الثوره ولكن هذه التجاوزات الفرديه والتى تنتشر بسرعه بين افراد الشعب عن طريق الانترنت والموبايل وتكون فرصه للفضائيات لتحقيق السبق الصحفى بالتقارير المصوره التى تسئ الينا جميعا
 اننا كما لو كنا بنينا بناء عظيما وفى النهايه نريد ان نطليه بطلاء لا يناسب عظمته وجلاله  .
كنا نتمنى ان لا يحدث تجاوزات  قد تكون فرديه مثلما قال لنا اللواء عتمان  فى فض اعتصام طلبه اعلام بالقوه او فض اعتصام فجر السبت فى ميدان التحرير  او ماحدث مساء اليوم فى امبابه  وماذا بعد يا سياده اللواء الى اين تأخذنا تلك التجاوزات الفرديه الا يجب محاسبه هؤلاء ؟
هذا حق من انتهكت ادميتهم وضربوا وسحلوا وتعرضوا للعصى الكهربائيه وكشف العذريه والمحاكمات العسكريه للمدنيين وهل هذا يليق بالثوره البيضاء التى ابهرت العالم ؟
لابد من سرعه اتخاذ الاجراءات القانونيه اللازمه مع هؤلاء الضباط نحن نحب الجيش ونحترمه ونريد ان يكون شعور متبادل نريد للجيش ان يحبنا ويحترمنا  مادمنا لم نخطئ ومادمنا نريد ان نصل بالوطن لبر الامان .

المؤتمر الشعبي لرفض المحاكمات العسكريه للمدنيين