الخميس، 9 يونيو، 2011

مجهولى الهويه




شيعت اليوم عقب صلاه العصر جنازه التسعه عشر شهيد مجهولى الهويه ولا ادرى كيف نصفهم بأنهم مجهولى الهويه وهم اخوتنا فى الوطن نحن جميعا اولاد الثوره نحن جميعا اشقاء ويالسخريه القدر دفنوا الى جوار ضحايا قطار الصعيد ليجتمع ضحايا مبارك فى مكان واحد.
كيف سيشعرون بالراحه و قاتليهم طلقاء كيف ينعمون بالجنه ودمهم تفرق بين ضباط الداخليه كيف يشعرون ان تضحيتهم لم تذهب سدى كيف نواجه نحن انفسنا فى المرايا ونحن مقصرون الى الان لم يحاكم ضابط واحد اللهم الا امين شرطه هارب وهو فى النهايه مجرد اداه ؛ الى الان لم يحاكم العادلى السفاح الى الان لم يحاكم مبارك المجرم الاول والمسؤل عن كل ماحدث ودم الشهداء يلطخ يديه ولم لا أليس هو من أصدر الاوامر بقتلهم ؟

كيف يمكن ان ننسى ان هؤلاء اولاد مصر ضحوا بحياتهم لنعيش دفعوا حياتهم ثمنا لحريتنا.
كيف تكون الجنازه خاليه من شباب ائتلاف الثوره اين هم ؟ كيف تكون الجنازه بدون ممثل من الازهر ؟ كيف تكون خاليه من الحكومه والمؤسسه العسكريه اللذين أدوا التحيه للشهداء ؟ اين التلفزيون المصرى ؟ لما لم يعلن عن موعد الجنازه حتى يستطيع الشعب الحضور وتصبح جنازه مهيبه حقا تليق بمن ضحوا بعمرهم لاجل مصر؟ عرفنا بالخبر من الجزيره والمواقع الاجتماعيه هل يستحق منا الشهداء ذلك ؟
حزينه الى ابعد الحدود اشعر بالقهر ولا اجد من حلمى القديم شيئا افترقنا واختلفنا وتشتتنا وراء عبث لا فائده منه عندما اتحدنا وكان مطلبنا واحد ( ارحل ) استطعنا انجازه اما الان لا ادرى الى اين يذهبون بنا ؟
لن ننساكم يا شهدائنا ما حيينا وسنظل على نفس الطريق لابد ان نكمل ما بدأناه ولن نترك حق كل شهيد كان ضحيه نظام مبارك.




لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

امل دنقل

الاثنين، 6 يونيو، 2011

خالدغير سعيد

اليوم مرت سنه على مقتل خالد سعيد الشاب الذى كان مقتله بمثابه آخر مسمار فى نعش النظام السابق ونجحنا فعلا فى ازاحه رأس النظام ولكن ترى هل ننجح فى ازاحه ماتبقى من هذا النظام الذى تفنن فى خراب مصر ؟
كنا نهتف ارحل يا وزير التعذيب ورحل الوزير ولكن التعذيب استمر.

منذ عوده الشرطه الى العمل او هكذا يقولون...... ثلاث قتلى جدد و لا ادرى على وجه التحديد كم المصابون !ولكنهم من المؤكد كثيرون
فلقد عادوا بنفس السياسه التى تخلو من الرحمه ؛ حتى وان كانت هذه الممارسات ضد مجرم او بلطجى فهى اساليب مرفوضه ؛ تستطيع ان تقدمه للعداله ليأخذ عقابه وفقا للقانون و ليس من المفروض ان يكون عقابه الموت بأيدى جلادين وبلطجيه الداخليه .
هل اخذنا حق خالد ؟ هل تم محاكمه قاتليه؟ هل كفوا عن تعذيب الناس ؟ ابدا وحتى اللحظه خالد غير سعيد لانه لم يتغير شئ نفس الممارسات الاجراميه الغير مبرره واكثر
د / السباعى كبير الاطباء الشرعيين سابقا رحل من منصبه ولكن السياسات مازالت باقيه ولا ادرى لما يصرون على اكتساب كراهيه الناس بل انه حتى لم يقدم للمحاكمه على الممارسات الشنيعه والفساد فى المصلحه .
والمجرمين المتسببين بقتل خالد لم يحكم عليهم بعد؛ بل اننا حصدنا قتلى جدد لن يستمر ذلك ولن نقبل ان يموت انسان قد يكون بريئا مثل خالد سعيد او سيد بلال او سائق الازبكيه الذى قتل بغير ذنب مؤخرا وتقرير الطب الشرعى الذى كتب فيه ان وفاته نتيجه سكته قلبيه ما هذا العبث يا ساده واين العدل ؟
وكيف يكون خالد سعيد وقاتله مازال حرا طليقا كانت جدتى تقول حينما يكون القاتل حرا تظل روح القتيل معذبه حائره تطلب العدل لا اعلم مدى صحه هذه المقوله ولكن ما اعرفه ان خالد لن يكون سعيدا حقا الا لو نال قاتله جزائه بالقانون يا ساده.
ابسط حقوق المواطن ان يحيا مرفوع الرأس ويعامل بكرامه حتى وان اخطأ كفوا عن تعذيب الناس واتقوا الله فى هذا الشعب لا نريد سوي العدل والكرامه .