السبت، 14 يونيو، 2014

اكسر للبت ضلع


فاجئنى اليوم فيديو قصير على مواقع التواصل يظهر به مجموعه شباب يلتفون حول فتاه ويسقطونها ارضا بصوره غايه فى القسوه والاهانه ثم ينفجرون ضحكا و يلوذون بالفرار فى اشاره واضحه الى انهم لم يعرفوا يوما معنى التربيه او الاخلاق او معنى الرجوله. ذكرنى الفيديو بالاطفال الذين كنت اشاهدهم فى طريق عودتى من المدرسه يربطون كلبا او قطا صغيرا بحبل غسيل من رقبته ويسحلونه ارضا وعندما لا يستطيع الحركه ينهال احدهم عليه ضربا بعصا فى يده فيصرخ الكلب المسكين وهم يضحكون مستمتعين بلعبهم السادى فلا يوجد لديهم اى معنى للرحمه . كنت دائما اتوقف لاعقد معهم صفقه غالبا ماتنجح ، فكنت اعرض عليهم نصف مصروفى واشترى منهم الحيوان المسكين وافك وثاقه واصطحبه معى حتى اطمئن انهم لن يعثروا عليه مجددا وبنصف مصروفى الآخر اشترى له طعاما او علبه حليب واتركه بعد ذلك فى مكان امين لأن امى كانت قد ضاقت ذرعا بكميه الحيوانات الضاله التى اصطحبها معى للبيت كل يومان او ثلاثه فأصدرت فرمانا بعدم دخول اى حيوان ضالا للمنزل . والآن فقد كبرت ولم اعد اذهب للمدرسه ولن استطيع عقد اى صفقات لأن العنف الممنهج تحول من اللهو بحيوان مسكين لا حول له ولا قوه الى اللهو باذلال وتعذيب الفتايات باسقاطهن ارضا والانفجار ضحكا !!!!!! ولا أدرى ما المضحك فى الحاق الاذى بالآخريين !!! هل هذا نتيجه حتميه للتفرقه بين الذكر والانثى فى التربيه ، عشان هو ولد وانتى بنت و الولد احسن من البنت ....... اكسر للبت ضلع يطلع لها 24 ودول ضلع اعوج مالهمش الا السك على دماغهم و الفهم الخاطئ للدين فتجد الام تعطى الولد نصيب اكبر من اخوته البنات فى كل شئ مردده بفخر للذكر مثل حظ الانثيين ولا تعرف ان الآيه تخص الميراث فقط وليس لنصيبه فى الطعام او النقود !!!!! لن اتسائل عن النخوه والرجوله التى تأكدت انها ضاعت عندما شاهدت فيديو الاغتصاب الشهير فى ميدان التحرير لم اجد شابا واحدا ينزع قميصه ليستر لحم الضحيه ...... صاروا جميعا مجموعات من الزومبى همهم التصوير ومشاهده ادق التفاصيل حتى يجلس مع اقرانه على القهوه يقص عليهم ماشاهد مع اضافه بعض البهارات والفلفل حتى تصبح القصه مثيره تستحق ان يلعب عشرتين طاوله وحجرين شيشه وواحد شاى على حساب السميعه ويبقى طلع من الحوار ده بمصلحه على حد تعبير هؤلاء . الازمه هنا ازمه اخلاق وتربيه بالاساس فالمجتمع قد بدأ فى الانحدار منذ عقود واستمر فى الانحدار حتى وصلنا الى القاع ، كلنا مجرمون ضاع الحق بيننا .... ماتت الرجوله والنخوه والشهامه فى ظل ثقافه ( ياعم انا مالى مالناش دعوه ياكش تولع )